أخبار عاجلة
الرئيسية / فنون / أول مصري يغني في دار الأوبرا بالاتحاد السوفييتي ..فقد ابنه بحادث سير.. وعمل وكيل عام بخطوط الطيران الجوية الأمـ ـريكية .. مقتطفات من سيرة حياة الفنان حسن كامي

أول مصري يغني في دار الأوبرا بالاتحاد السوفييتي ..فقد ابنه بحادث سير.. وعمل وكيل عام بخطوط الطيران الجوية الأمـ ـريكية .. مقتطفات من سيرة حياة الفنان حسن كامي

يعتبر من الـ ـممثلين الكبار الذين لهم باع طويل في تاريخ الفن الـ ـمصري، نتيجة حضوره الفريد في جميع الأعمال التي قام بأداءها .

الفنان الأوبرالي الـ ـمعروف بحبه للحياة، صاحب الوجه الضحوك الـ ـمليء بالتفاؤل وبمحبة الجميع ممن حوله.

لنستعرض لكم في هذا الـ ـمقال أبرز الـ ـمحطات في حياة الفنان الراحل حسن كامي :

نشأته وتحصيله العلمي :
في العاصمة القاهرة بمصر ولد الفنان حسن كامي، وتحديداً في 2 نوفمبر 1936.

تلقى تعليمه في مدارس “الجيزويت”، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، والذي تخرج منها فيما بعد.

قرر حسن كامي متابعة مسيرته التعليمية بالأوبرا فأنضم إلى معهد الكونسرفتوار، والذي حصل منه على الدراسات العليا، وأصبح مغنياً أوبرالياً .

بداية حياته العملية :
بدأ الفنان حسن كامي حياته العملية كمغني بدار الأوبرا الـ ـمصرية في 1936، و بجانب عمله هذا كان يعمل مندوب مبيعات في شركة الكرنك السياحية.

ظل يتنقل بين الـ ـمناصب حتى أصبح رئيساً لمحطة طيران في مطار القاهرة الدولي، لينتقل بعدها ويتولى منصب مدير شركة بون فوياج السياحية.

أخر محطات حسن كامي كانت بأنه تقلد منصب وكيل عام خطوط الطيران الجوية الأمـ ـريكية والتايلاندية وكذلك الخطوط القبرصية الإسكندنافية.

حبه للقراءة والـ ـمعرفة دفعه لشراء مكتبة تبيع الكتب التاريخية والأثرية في القاهرة وكانت تسمى “الـ ـمستشرق” .

أول مصري يقوم ببطولة أوبرا عايدة :
يعتبر الفنان حسن كامي أول مصري يقوم ببطولة “أوبرا عايدة” وذلك على مسرح دار الأوبرا في الاتحاد السوفييتي 1974.

كما وشارك خلال مسيرته الـ ـمهنية في بطولة 270 أوبريتًا عال ــميًا في: “إيطاليا، الاتحاد السوفييتي السابق، فرنسا، الولايات الـ ـمتحدة، اليابان، كوريا”، وغيرها من البلدان.

خلال مشواره في الغناء الأوبرالي حصل الفنان حسن كامي على عدد كبير من الجوائز العالـ ـمية، ولعل من أبرزها:

الجائزة السادسة من اليابان، الجائزة الثالثة من إيطاليا عام 1969، الجائزة الرابعة العالـ ـمية 1973، الـ ـميدالية الذهبية، الجائزة الأولى من مهرجان الألعاب الأولمبية للموسيقى في كوريا الجنوبية .

الأعمال الـ ـمسرحية :
اكتشفه للمسرح الراحل محمد نوح بعد ما ذاع صيته في الأوبرا،حيث بدأ مشواره في السينما من خلال فيلم “جنون الحب” (1977)،

ليتابع حسن كامي حضوره الـ ـمميز فيى السينما ويشارك في العديد من الأعمال الـ ـمسرحية، ومنها :

“انقلاب، دلع الهوانم، لا مؤاخذة يا منعم” وغيرها الكثير .

الأعمال الدرامية والتلفزيونية :
بعد الـ ـمسرح جاءت إنطلاقة الفنان حسن كامي في عالـ ـم الدراما والتلفزيون حيث شارك في العديد ومنها:

“أنا وانت وبابا في الـ ـمشمش، البنات، قشتمـ ـر، العرضحالجي، بوابة الحلواني، رأفت الهجان، هوانم جاردن سيتى، ألف ليلة وليلة، الخواجة عبد القادر، وغيرهم “.

ولعل من أشهر الأدوار التي قد مها حسن كامي كانت في الـ ـمسلسل الكوميدي الشهير “ناس وناس” للكاتب الكبير أحمد رجب .

وكان آخر ما شارك فيه من الأعمال الدرامية مسلسل “قلبي معي” كضيف شرف والذي كان في 2017 .

حياته الشخصية :
تعرف حسن كامي على سيدة تدعى “نجوى” أثناء عمله في الخطوط الجوية التونسية، عند ما قابلها بغرض العمل لديه في قسم السكرتارية .

سُحر بها، فقرر الزواج منها، ولكن كانت هناك مشاكل منعتهما في البداية أن يتزوجا، وذلك بسبب كونها قبطية وهو مسلم.

إلا أن حسن كامي ظل يطارد حبيبته، ويطرق كل الأبواب أملاً في الزواج من نجوى، حتى أنه قام بكتابة جميع أملاكه باسمها.

وبعد سنوات كثيرة من الـ ـمحاولات تم زواجهما، ورزقا بولد وحيد اسمه شريف.

حيث قال في حوار له ببرنامج “الحياة اليوم”: “شفتها اتهبلت وعجبتني جدًا، ثم تحدثت معها بغرض التعرف عليها، ثم تعرفنا وتطورت العلاقة حتى الزواج”.

صد مات فراق الأحبة :
تجرع الفنان حسن كامي آلـ ـم الخسارة والفقد بخسارته لإبنه الوحيد “شريف ” ذو ال18 ربيعاً في حادث سيارة ، مما سبب له صد مة كبيرة ، وظل يزور قبر ابنه حتى وفاته.

وفي عام 2012 تعرض حسن كامي لصد مة أخرى وهي وفاة زوجته ” نجوى”، الأمـ ـر الذي سبب له حالة من التعب النفسي و التوحد، وذلك لشدة حبه وتعلقه بها .

حتى أنه كتب في رثائها: “بعد رحيلك يمـ ـر الزمن ببطء، الأيام ثقيلة، طعم الأشياء باهت حتى السكر لم يغير مـ ـرارة القهوة، كل الأشياء صار لها طعم واحد، طعم الوحدة يا نجوى”.

وفاته:
رحل الفنان حسن كامي عن عالـ ـمنا في 14 ديسمبر 2018، عن عمـ ـر ناهز ال 82 عاما، وشيع جثمانه من مسجد السيدة نفيسة.

رحل تاركاً وراءه إرثاً فنياً كبيراً تجاوز حاجز ال120 عمل فني تنوعت ما بين السينما والدراما التلفزيونية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.