أخبار عاجلة
الرئيسية / فنون / هل كانت جنا ز ته مزيفة؟ تعرف علي حقيقة خـ ـلو نـ ـعـ ـش العند ليب عبد الحليم حافظ من جثـ ـما نه

هل كانت جنا ز ته مزيفة؟ تعرف علي حقيقة خـ ـلو نـ ـعـ ـش العند ليب عبد الحليم حافظ من جثـ ـما نه

في ايام فن الزمن الجميل، لا يمكننا ان ننسي او نتجاهل العندليب الأسمـ ـر عبد الحليم حافظ، والذي كانت له شعبية كبيرة رغم الـ ـمآ ساة الذي عاشها منذ ولادته حيث أن والدته تركته ورحلت عقب ولادته بأيام ثم توفى والده عقب شهور من وفا ة زوجته، ليصبح حليم يتـ ـيمًا لا يجد أم أو أب كما انه عاني لاكثر من 20 عاما من الـ ـمـ ـرض الذي انتصر عليه في النهاية.

فلم يتوقع يومًا بأن يصبح معشوقا لدى الجمهور الـ ـمصري والعربي ليكون يوم وفا ته بمثابة صد مة قاتلة للجميع وخاصة الفتيات بصفة خاصة وتصير جنا زته مهيبة يسير بها كبار رجال الدولة تكريمًا له وفي الخلفية تتعالى أصوات الصر خات من الرجال والنساء حز نًا على رحيل العندليب.

فرغم رحيله منذ 45 عاما الا ان سيرته بيننا لم تطويها صحائف النسيان ومازال محبيه يبحثون عن كل ما يتعلق بالفنان الراحل، وتعرض القنوات الفضائية أغانيه وأفلامه، كما تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع منها، وبلقاءات نادرة أجريت معه سواء في التليفزيون أو الإذاعة، وبأخرى تحدث فيها أهله وأحبابه وأصدقائه داخل الوسط الفني.

ومن بين تلك الفيديوهات فيديو لمصور الـ ـمشاهير فاروق إبراهيم، كشف فيه أن الجنا زة التي صُورت وعرضت علي التلفزيون الـ ـمصري وشاهدها وحضرها الـ ـملايين من محبي العندليب الأسمـ ـر عبد الحليم حافظ ما هي إلا جنا زة رمزية، وأن النعـ ـش الـ ـمُحاط بعلم مصر وحملته الجماهير كان خاويًا من جثـ ـمان العندليب.

وأوضح إبراهيم في لقائه الذي عُرض على شاشة نايل لايف قائلا “عبدالحليم مات 27 مارس، جه من لندن دخل مستشفى الـ ـمعادي في التلاجة، ويوم 30 كانت جنا زته خرجناه الساعة ستة الصبح، كان اشترى أرض الـ ـمد فن في البساتين مكنش اتبنى ولا اتعمل فيها حاجة، وأسرته أصرت يتد فن في مد فنه اللي اشتراه عشان يوم زي ده، اتصلوا بالتر ابية وعملوا غرفة واحدة للرجال واتدفن فيه ستة صباحا”.

وتابع الـ ـمصور فاروق إبراهيم “كان خ وف إن النعـ ـش يتخــ ـطف، ويتبهدل الجثـ ـمان، فد فناه وعملنا جنا زة رمزية لعبدالحليم لان متأكدين 100% إن ممكن جثما نه يتخطف ولا كانت تقدر حرا سة ولا أي حد يمنع حب الناس ليه”.

وحول حقيقة ما رواه فاروق إبراهيم، قال محمد شبانة نجل شقيق “حليم”، في تصريحات سابقة بموقع مصراوي: “كان ساعتها العقيد أحمد رشدي الذي أصبح وزيرا للداخلية فيما بعد، هو الـ ـمسؤول عن تأمين الجنا زة، وحضر رئيس الوزراء وطلع في الجنا زة كان بها حوالي 3 أو 4 مليون شخص حرصوا على الـ ـمشاركة في ود اع العندليب “.

وأوضح محمد شبانة قائلا “أحمد رشدي وقتها شعر بالخو ف من احتمالية خـ ـطف الجثما ن، أو أن يهجم الـ ـمعجبون على النعـ ش ويفشلون في السيطرة على الوضع، فاتفقوا على أن تتم الصلاة عليه في مسجد عمـ ـر مكرم، على أن يخرج بعد ذلك النعـ ـش الـ ـمحاط بعلم مصر في الجنا زة الرسمية ويخرج الآخر ليُدفن في البساتين، وهو ما حدث”.

يذكر ان الفنان عبد الحليم حافظ ولد في شهر يونيو لعام 1929 وذاع صيته بعد ثورة يوليو عام 1952، وقد م طوال مسيرته الفنية ما يقارب ال 16 فيلمًا حققت جميعها نجاحًا وإيرادات ضخمة، كان أخرها فيلم “أبي فوق الشجرة”. كما يضم رصيده الغنائي عددًا كبيرًا من الأغاني، تنوعت بين الرومانسية والوطنية والدينية، وتو في بعد صر اع مع الـ ـمـ ـرض عن عمـ ـر يناهز 48 عامًا بلندن في مارس لعام 1977.

وما لا يعرفه الكثيرون عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ انه كان على علاقة قرابة بالفنان كمال الشناوي، لأن أخ كمال الشناوي هو زوج أخت عبدالحليم حافظ.

ويبقى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الـ ـمطرب العربي الوحيد الذي انتـ ـحرت معجبة من أجله وهي أميمة عبد الوهاب 21 سنة بعد أن علمت بخبر وفاته، إذ ألقت بنفسها من الشـ ـرفة لأنها لم تتحمل صد مة رحيله عن العالـ ـم من شدة تعلقها به وبأغانيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *