أخبار عاجلة
الرئيسية / فنون / سامية جمال وفريد الأطرش.. قصة حب أنهاها «الـ ـملك فاروق»

سامية جمال وفريد الأطرش.. قصة حب أنهاها «الـ ـملك فاروق»

في لحظة خاطفة، وقفت سامية جمال أمام فريد الأطرش لتضع نهاية غير متوقعة لقصة حب يبدو أنها كانت من طرف واحد دفع فيها «الأطرش» ثمنًا باهظًا لكنه اختار الابتعاد.. فما سر ذلك؟

تعود تفاصيل القصة إلى حب غير عادي صارح به فريد الأطرش للفنانة سامية جمال، حينها تناولت صحف مصرية هذه القصة، لكن فجأة أصر الفنان الراحل على وضع حد لها بسبب الـ ـملك فاروق.

فيما يبدو أقرب لمشاهد السينما، وقفت «سامية» أمام فريد لتصارحه كصديق بأن الـ ـملك فاروق قد صارحها بحبه لها وزاد من قناعتها وثقتها لقائها بـ«فاروق» ثم تحدثت عن اللقاء وكأنها تريد أن تستعيد أمام عينيها كل دقيقة أمضتها الراقصة مع الـ ـملك.

وكان فريد يستمع إلى قصتها صامتا وكأنه لوح من الثلج وكأنه يسمع قصة امـ ـرأة أخرى، كانت سامية تتصور أنه سيثور وسيضربها ولكن الأطرش لم يتحرك.

أثار صمت فريد جنون سامية فسارعت إلى توجيه سؤال مباغت له: ألا تصدق أن الـ ـملك يحبني؟!.. هنا رد الأطرش بهدوء: أنني لا أثور لأنني صدقتك.. كنت أثور لو أن الشك لا يزال يخالجني في حقيقة القصة.

حاول فريد الأطرش منع د موعه من السقوط بغزارة ليواصل كلماته: «لو أن عندي بقية من حب تدفعني أن أقاوم هذا الطغيان ولكنني أشعر أن الحب الذي في قلبي نحوك قد مات ولا يستطيع الـ ـميت أن يقاوم : أن قصتك مع فاروق تصلح أن تكون فيلما أخرجه أنا وترقصين فيه أنت».

ولدت سامية جمال في عام 1924 في إحدى القرى التابعة لمحافظة بني سويف، وأحبت «سامية» الرقص كثيراً، حتى التحقت لفرقة «بديعة مصابني» .

أحبت «بديعة الـ ـمصابنى» تلك الفتاه الجميلة، وهي التي سمتها باسم «سامية جمال»، فاسمها الحقيقي هو «زينب خليل إبراهيم».

استطاعت «سامية» أن تثبت نفسها في فرقة «بديعة الـ ـمصابني» مما جعلها تلتحق بعالـ ـم السينما في منتصف الأربعينيات من القرن الـ ـماضي، واستطاعت أن تكون ثنائيا مميزا مع الفنان فريد الأطرش.

تزوجت الفنانة «سامية جمال» من الفنان رشدي أباظة لمدة 17 عاما، وطلبت الطلاق منه فور علمها بأنه تزوج صديقتها صباح، حيث كانت الصد مة بالنسبة لها.

لم يكن رشدي أباظة هو الزوج الوحيد للفنانة سامية جمال، لأنها تزوجت في بداية مشوارها الفني من شاب أمـ ـريكي يدعى «عبدالله كينج».

الـ ـمصدر: مـ ـركز معلومات أخبار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.